بني ملال… المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تساهم في تحسين الدخل لفائدة الشباب ودعم التمدرس والعناية بصحة الأم والطفل

ترأس والي جهة بني ملال خنيفرة، يوم الاربعاء13 اكتوبر الجاري، بمقر الولاية، أشغال اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية في دورتها الثانية برسم سنة 2021، وذلك تفعيلا للمرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي أعلن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وأيده، عن انطلاقتها يوم 19 شتنبر2018.

وخلال هذا الاجتماع الذي حضره كافة أعضاء اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، استعرض والي الجهة أهم إجراءات وإنجازات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم بني ملالبرسم السنة المالية 2021، خاصةتلك المتعلقة بخلق وتحسين الدخل لفائدة الشباب ودعم التمدرس والعناية بصحة الأم والطفل.

وفي هذا الصدد، ذكر والي الجهة أنه في اطار مواكبة المقاولات الصغيرة والصغيرة جدا والمتوسطة في مراحل النشوء والتطور والمساهمة في تمويل أنشطتها،تمت المصادقة على دعم  42 مشروعا، سيساهم فيه صندوق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية باعتمادات مالية تفوق 3,4 مليون درهم.كما أضافأنه في اطار دعم التعاونيات والمقاولات المحلية النشيطة، تم انتقاء 58 مشروعا ستخصص لها اعتمادات مالية تفوق  5,7 مليون درهم، مشيرا الى أن83 تعاونيةبإقليم بني ملال ستستفيد من دعم قدره 90 الف درهم لكل تعاونية، منبرنامج  دعم التعاونيات  الممول من طرف الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية  USAID والمنفذ من قبل  منظمة GIVE-DIRECTLY بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والذي يهدف الى تمويل الاحتياجات اللازمة لتنمية التعاونيات خاصة النشيطة والمتضررة جراء جائحة كورونا.

وفي اطار مواكبة الشباب الباحث عن الشغل   وارشاده لاقتناص فرص عمل دائمة، أكد والي الجهةعلىأن هناك اتفاقية  فيطورالاعداد من طرف التنسيقية الوطنية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية  مع جمعية وطنية  متخصصة في مجال  الوساطة في التشغيل، مضيفا ان صندوق المبادرة سيخصص اعتمادات مالية تناهز01 مليون درهم،  لدعم هذا البرنامج الخاص بإيجاد فرص عمل لفائدة شباب إقليم بني ملال الذين يعانون من عدم الملائمة بين المستوى الدراسي والحاجيات  الفعلية  لسوق الشغل .

ولمكافحة الهدر المدرسي  عن طريق تخفيف عبء مصاريف التمدرس و تقديم الدعم للأسر المعوزة  و ضمان  تكافؤ الفرص  لأبنائهم في التربية و التعليم،  أكد والي الجهة على انه تم تخصيص اعتمادات مالية فاقت 06 ملايين درهم، تم على اثرها  شراء و توزيع  الأدوات و الكتب المدرسية اللازمة  لفائدة ما يفوق 80500 تلميذ و تلميذة،يتابعون دراستهم  بمجموع  مدارس  الوسطين القروي و الحضري و الثانويات الإعدادية بالوسط القروي بإقليم بني ملال برسم الموسم الدراسي 2021-2022، مضيفا انه تم اقتراح اقتناء حوالي  12 حافلة للنقل المدرسي باعتمادات مالية قدرت بـــ  4,8مليون درهم،  من أجل  تعزيز و تقوية أسطول النقل المدرسي بالإقليم.

أما على مستوى دعم صحة وتغدية  الأم والطفل، ذكر والي الجهة  بالشروع  في تفعيل البرنامج الثلاثي  الأطراف موضوع الاتفاقية الثلاثية المبرمة بين وزارة الداخلية ( التنسيقية الوطنية للتنمية البشرية، وزارة الصحة و منظمة الأمم المتحدة لحماية الطفولة ( UNICEF ) ، هذا البرنامج الذي يهدف  بالأساس الى تحسين  صحة و تغذية الأم و الطفل من خلال تعزيز و تقوية هياكل ومهام  وفعالية جميع مكونات منظومة الصحة الجماعاتية ( المؤسسات الصحية ، دور الأمومة ، الجمعيات المسيرة لدور الأمومة ، الأشخاص الوسطاء الجماعاتيين، السلطات المحلية و الساكنة المستهدفة (الأمهات و الأطفال ).

ولتحسين و تجويد خدمات و تدخلات جميع البرامج التنموية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية  في الإلتقائية  و التقاطع  مع البرامج التنموية الحكومية الأخرى،أشار والي الجهة الى أنه تم على صعيد هذه  الجهة ابرام اتفاقية شراكة بين اللجنة الجهوية  و اللجن الإقليمية للتنمية البشرية لعمالات الجهة، و جامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال،  بصفتها  صاحبة المشروع، على إنجاز بحث ميداني حول مستويات معيشة الأسر « Enquête auprès des ménages »،  حيث سيتم رصد غلاف مالي  يناهز  01 مليون درهم لهذه العملية على مستوى إقليم  بني ملال، مضيفا ان هذا البحث يهدف خصوصا  الى  جمع  المعطيات الديمغرافية و الصحية  المحينة لجميع أفراد الأسرة، تتعلق بالتربية وتعليم الأطفال الممارسات و الأنماط الغدائية، و الوضعية المهنية والتشغيل، مؤكدا على أنهذه المعطيات ستشكل القاعدة الأساسية  للتشخيص المعمق وتحديد الحاجيات الحقيقية و متطلبات الساكنة المستهدفة  و بالتالي تمكين  جميع الفاعلين من مصالح لامركزية للدولة ومنتخبين ونسيج جمعوي، من تعزيز تدخلات جميع البرامج في مجال التنمية المستدامة  و الحماية الاجتماعية و الاقتصادية .

وخلال هذا الاجتماع تمت المصادقة على برمجة الاعتمادات المالية المتبقية برسم السنة المالية الجارية، على النحو الآتي :

1) البرنامج الثالث(برنامج تحسين الدخل والادماج الاقتصادي للشباب) :

* تحسين الدخل ودعم الاقتصاد التضامني، والدعم والمواكبة من اجل الادماج في سوق الشغل : مواكبة 98 مشروعا بتكلفة 6,8 مليون درهم.

2) البرنامج الرابع (برنامج الدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة ):

دعم التمدرس : اقتناء حوالي 12 حافلة للنقل المدرسي بتكلفة 4,8 مليون درهم.

 * دعم صحة الأم والطفل :ابرام ثلاث اتفاقيات لتدبير وتسيير منظومة الصحة الجماعاتية في مجال صحة الأم والطفل على مستوى دوائر اغبالة، القصيبة وقصبة تادلة، باعتماد مالي قدره 1,05 مليون درهم.

3) إنجاز بحث حول مستويات معيشة الأسر :تخصيص غلاف مالي  يناهز  01 مليون درهم لهذه العملية على مستوى إقليم  بني ملال، في اطار اتفاقية شراكة بين اللجنة الجهوية  و اللجن الإقليمية للتنمية البشرية لعمالات الجهة، و جامعة السلطان مولاي سليمان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.